قال الدكتور محمد فتحي رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية سابقا أن مشكلة ارتفاع أسعار السمك ترجع الى استغلال الحلقات الوسيطة لرفع السعر فالمربي يبيع الكيلو ما بين 60 جنيه الى 70 جنيه من المزرعة، في حين يباع في المحلات السمك الجاهز بسعر 150 جنيه للكيلو، مشيرا إلى أن المقاطعة تؤدى الى زيادة السعر وليس العكس، فالمربى هو المظلوم وكذلك المستهلك .
وأوضح الدكتور فتحي في تصريحات خاصة لموقع "اجرى نيوز" أن المربى يظل يربى وينتج في السمك على مدار سنة، في حين يأتي التاجر او الوسيط ويبيعه بالسعر الغالي، وان المقاطعة سوف تؤدى الى احجام المربين عن التربية لأنهم هم الذين يتأثرون ويخسرون، واذا تراجع الإنتاج قل المعروض وزاد السعر بالتالي، واذا فإن المقاطعة ليست هي حل .
لابد من تدخل الدولة لضبط السوق والاسعار
وأكد الدكتور محمد فتحي على أن لابد من تدخل الدولة لضبط السوق والاسعار وتنظيمها قبل المقاطعة ن فالوسيط لا يفرق معاه مستهلك ويمكن ان يغير نشاطه لأخر ليحقق المكسب بينما الذى يفرق معه ويتأثر بالمقاطعة هم المربين .