أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الإساءة إلى الصحابي معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه، أمر مرفوض شرعًا وأخلاقيًا، مشددًا على أن الإسلام ينهى عن الطعن في الصحابة أو الانتقاص منهم، خاصة أن الله تعالى زكاهم في القرآن، والنبي ﷺ أثنى عليهم، قال النبي ﷺ:
«لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه»(رواه البخاري ومسلم)
وأوضح الدكتور أسامة قابيل، خلال تصريحات لة أن معاوية بن أبي سفيان كان أحد كتاب الوحي، وصحابيًّا جليلًا، وله دور في نشر الإسلام وإدارة الدولة الإسلامية بحكمة، مشيرًا إلى أن أي خلافات تاريخية يجب أن تُدرس بعلم وإنصاف، دون تجريح أو تشويه، مستشهدا بقول الله تعالي: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".
وأضاف أن منهج أهل السنة والجماعة يقوم على احترام الصحابة جميعًا، والابتعاد عن السبّ أو الطعن فيهم، لافتًا إلى أن إثارة هذه القضايا اليوم لا تخدم إلا الفتن والانقسامات بين المسلمين، بينما المطلوب هو الاقتداء بأخلاق الصحابة، لا الانشغال بانتقادهم.