الأحد، 08 شوال 1446 ، 06 أبريل 2025

اليوم العالمى للحيوانات البحرية 3 أبريل 2025

دكتور عاطف كامل يكتب .. شعار هذا العام: لنبدأ العمل ولنحمِى أصدقاءنا في المحيط

عاطف كامل
الدكتور عاطف محمد كامل أحمد مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس
أ أ
techno seeds
techno seeds
 في الثالث من أبريل من كل عام، نحتفل باليوم العالمي للحيوانات المائية تعيش الحيوانات المائية بشكل رئيسي في الماء، والبحار، والمحيطات، والأنهار، والبحيرات، والبرك. وتشمل هذه الحيوانات البرمائيات، والثدييات البحرية، والقشريات، والزواحف، والرخويات، والطيور المائية، والحشرات.

مع أننا نهتم بها من حين لآخر، إلا أن للحيوانات المائية دوراً حيوياً على الأرض: فهي تُعيد تدوير العناصر الغذائية، وتُنقي المياه، وتُحافظ على توازن السلسلة الغذائية تحت الماء، وغيرها الكثير.

كما يُسهم وجودها في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، مثل القضاء على الفقر، والجوع، والحياة تحت الماء. إلا أن تأثير نمط حياتنا العصري على الكائنات المائية كارثي: فمن التلوث البلاستيكي، وتلوث المياه، إلى الصيد الجائر، والصيد غير المشروع، تواجه هذه الحيوانات العديد من التهديدات.

اليوم العالمي للحيوانات المائية هو حدث سنوي يُقام في 3 أبريل. يُخصص هذا اليوم للاحتفال بأهمية جميع الكائنات المائية التي تعيش في مياهنا والتعرف عليها. تُعرّف الحيوانات المائية بأنها الحيوانات التي تعيش في الماء معظم حياتها، وتشمل الأسماك والبرمائيات والثدييات البحرية والقشريات والزواحف والرخويات والطيور المائية والحشرات المائية، بالإضافة إلى حيوانات مثل نجم البحر والشعاب المرجانية.

يُسلّط اليوم العالمي للحيوانات المائية الضوء على القضايا التي تُؤذي الحيوانات المائية.  ويُركز اليوم العالمي للحيوانات المائية على رفع مستوى الوعي العالمي بأهمية جميع الكائنات التي تعيش في الماء. ويهدف إلى تشجيع الناس على التعرّف على هذه الحيوانات وتقدير أهميتها. لا تقتصر الحيوانات المائية على الأسماك فحسب، بل تشمل أيضًا الرخويات والقشريات والطيور المائية ونجم البحر والشعاب المرجانية والحشرات المائية والبرمائيات والثدييات البحرية والزواحف وغيرها.

ويهدف اليوم العالمي للحيوانات المائية إلى زيادة الوعي العالمي ووضع مبادئ وقوانين وجهود تثقيفية وتوعوية لحماية هذه الكائنات القيّمة. وقد احتفلت العديد من المنظمات حول العالم باليوم العالمي الأول للحيوانات المائية عام ٢٠٢٠، ويؤمل أن يشارك فيه المزيد من الناس في السنوات القادمة. كلما زادت مشاركة الناس، كان ذلك أفضل, ويُعد تغير المناخ والأنشطة البشرية من التهديدات الرئيسية التي تضر بالحيوانات المائية. تزداد المحيطات دفئًا وحموضةً بسبب تغير المناخ، الذي يُغير النظم البيئية. ويُعرّض تزايد الصيد الجائر والتلوث البلاستيكي في المياه الحيوانات المائية للخطر ويهدد صحة موائلها. وتُعد حماية الحيوانات المائية أمرًا بالغ الأهمية، إذ تلعب الأنواع دورًا مُحددًا في النظام البيئي، مُساهمةً في صحته ومرونته.

تُوفر النظم البيئية المائية خدمات أساسية، بما في ذلك تنقية المياه، والسيطرة على الفيضانات، وتدوير المغذيات. تُساعد حماية الحيوانات المائية في الحفاظ على هذه الخدمات، مما يُفيد كلًا من المجتمعات البشرية والبيئة. كما تُعدّ الحيوانات المائية جزءًا لا يتجزأ من شبكات الغذاء المُعقدة. تُساعد الحيوانات المفترسة في التحكم في أعداد أنواع الفرائس، ومنع الاكتظاظ السكاني، والحفاظ على التوازن البيئي.


حقائق طريفة وأهمية الحيوانات المائية

تُعدّ الحيوانات المائية أساسية لصحة محيطاتنا. من الشعاب المرجانية الضخمة إلى العوالق الدقيقة، تُشكّل جميع الأنواع جزءًا من التوازن الدقيق للنظام البيئي البحري. لكنّ الأنشطة البشرية، كالصيد الجائر والتلوث وتدمير الموائل، تُهدد بقاء هذه الكائنات الرائعة.

في مصر تم تسجيل 17 نوع من الثدييات البحرية "الدلافين والحيتان". و4 أنواع من السلاحف، أكثر من 1500 نوع من الأسماك البحرية، 800 نوع من الطحالب والحشائش البحرية، 209 أنواع من الشعاب المرجانية.  - أكثر من 800 نوع من القواقع والأخطبوط، 600 نوع من القشريات "الجمبرى، والكابوريا".
-العديد من أنواع الأسماك خنثى.
-البرنقيل هو في الواقع قشريات قريبة من السرطانات والكركند
-قلب الروبيان موجود في رأسه
-يمكن للأخطبوط تغيير ألوانه للتواصل مع بعضهم البعض
-سمكة الشراع هي أسرع الأسماك في المحيط، حيث تسبح بسرعة تصل إلى 70 ميلًا في الساعة.
-يحمل ذكر فرس البحر البيض، ويمكنه ولادة ما بين 100 و2500 صغير.
-عاشت قنديل البحر قبل الديناصورات.
-تعيش السلاحف في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية.

وفى الختام ومع احتفالنا باليوم العالمي للحيوانات المائية هذا العام، دعونا لا ننسى ضرورة حماية مخلوقات محيطاتنا الرائعة. معًا،

ومن خلال "الغوص في العمل"، يُمكننا إحداث فرق وتأمين مستقبل مستدام للنظم البيئية البحرية الثمينة على كوكبنا.

 بقلم: الدكتور عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان - عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- وخبير الحياة البرية والمحميات الطبيعية اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة-الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة