الأرز هو نبات عشبي ينتمي إلى عائلة Graminae، ويُعتبر من المحاصيل الحقلية الأساسية، خاصة في دول آسيا حيث يُعدّ غذاءً أساسياً لشريحة كبيرة من السكان, يتميز الأرز بنموه الذي يتراوح بين 2.5 إلى 6 أقدام، وهو يزدهر في بيئات رطبة وحارة، حيث تُنتج بذوره الصالحة للأكل في رؤوس كثيفة على سيقان منفصلة.
تتعدد أساليب زراعة الأرز، بما في ذلك الطرق التقليدية التي تعتمد على العمل اليدوي في بعض المناطق الريفية الآسيوية، وكذلك الزراعة الحديثة التي تستخدم الآلات لتقليل تكاليف العمل وتوفير الوقت, تُستخدم تقنية الجاموس الرطب في بعض المناطق لتجهيز الأرض وزراعتها، ولكن مع التقدم التكنولوجي، يتم الاعتماد على الآلات في أغلب البلدان.
من الفوائد الصحية للأرز أنه مصدر غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن مثل النياسين، فيتامين د، الكالسيوم، الحديد، والألياف، وهو يساعد في الوقاية من السرطان ومشاكل الجلد, كما أنه خالٍ من الكوليسترول ويساعد في التحكم في ضغط الدم.
أما بالنسبة لمتطلبات المناخ، فإن الأرز يحتاج إلى بيئة حارة ورطبة لتنمو محاصيله بنجاح، ويفضل أن تكون درجة الحرارة بين 20 و40 درجة مئوية، ويستطيع الأرز تحمل درجات حرارة تصل إلى 42 درجة مئوية, وفيما يتعلق بالتربة، يُفضل زراعة الأرز في التربة الطينية أو الطينية الغنية بالمواد العضوية.
تتعدد طرق زراعة الأرز مثل طريقة البث التي تُستخدم في الأراضي الجافة والتي لا تحتاج إلى الكثير من المدخلات، وطريقة الحفر التي تُستخدم للزرع في الأراضي الخصبة، وطريقة الزرع الأكثر شيوعًا والتي تُعتمد في التربة الخصبة والمناطق التي تتوفر فيها مياه الري, يتم اختيار بذور الأرز بعناية لضمان غلة عالية، مع التأكد من خلوها من الأمراض بواسطة معالجة البذور بمبيدات الفطريات.
أما بالنسبة لإعداد الأرض، فهي تعتمد على نظام الزراعة الجافة أو شبه الجافة أو الرطبة, في النظام الرطب، يتم تشكيل برك من المياه في الحقل لزراعة الأرز، مما يضمن توزيع المياه بشكل متساوٍ ويساعد في تغذية المحصول بشكل أفضل.