أ
أ
تعد الزراعة العضوية أحد أهم الاتجاهات الحديثة في المجال الزراعي، حيث تهدف إلى إنتاج محاصيل غذائية آمنة وصحية دون استخدام المواد الكيميائية الضارة، مثل المبيدات والأسمدة الصناعية، وتعتمد هذه المنظومة على تحسين خصوبة التربة باستخدام الأسمدة العضوية واللقاحات الميكروبية، مما يسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة الزراعية.
ومع تزايد الطلب العالمي على المنتجات العضوية، أصبح التحول نحو هذا النوع من الزراعة ضرورة ملحة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين جودة المحاصيل.
دور البحث العلمي في تنمية الزراعة
إن المؤتمر الأخير الذي كان تحت إشراف “جمعية نساء البحث العلمي لتنمية المجتمع”، حيث كان الهدف الأساسي لهذا المؤتمر هو تحويل نتائج البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية يستفيد منها المزارعون والمستثمرون.و أن الباحثين يعملون كحلقة وصل بين مراكز البحوث الزراعية والتطبيق الفعلي في الحقول، مؤكدةً أن هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة نحو تعميم التقنيات الحديثة في الزراعة.

التحديات الزراعية وسبل التغلب عليها
تشكل الزيادة السكانية تحديًا كبيرًا يستلزم رفع كفاءة الإنتاج الزراعي، حيث أن تحقيق هذا الهدف يتم من خلال استصلاح أراضٍ جديدة وزيادة إنتاجية الأراضي المزروعة بالفعل، وأن الحل الأمثل يكمن في التوسع الرأسي والتوسع الأفقي، وذلك باستخدام تقنيات وأساليب زراعية متقدمة.
رفع جودة المحاصيل وأهميتها في التصدير
إن تحسين جودة المحاصيل الزراعية يعد من الأولويات الأساسية، وأن توفير محاصيل عالية الجودة وخالية من الأمراض يفتح آفاقًا واسعة للتصدير، مما يسهم في تحسين الدخل القومي وزيادة العوائد الاقتصادية، حيث أن هذا هو الهدف الأسمى لأي باحث يعمل في مجال العلوم التطبيقية الزراعية.
التحول نحو الزراعة العضوية
اصبحت الزراعة العضوية ضرورة ملحة، حيث أن الأسواق العالمية، وخاصة الاتحاد الأوروبي والدول العربية، أصبحت تفضل المنتجات الزراعية العضوية التي تتم زراعتها دون استخدام المواد الكيميائية.وأن التوجه نحو الزراعة العضوية يعزز الاستدامة البيئية، وأن هذا التحول بدأ يلقى قبولًا بين المزارعين نتيجة ارتفاع أسعار الأسمدة الكيميائية والمشكلات الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام المبيدات.
دور التقنيات الحديثة في دعم الزراعة العضوية
ضرورة تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية واستبدالها باللقاحات الميكروبية والبدائل الطبيعية، وأن هذا التوجه يحقق إنتاجًا زراعيًا مستدامًا ويحد من الأضرار البيئية، حيث أن استمرار البحث العلمي والتطبيق العملي لهذه التقنيات هو المفتاح الأساسي لضمان نجاح الزراعة العضوية في المستقبل.