أ
أ
توفيت الفنانة إيناس النجار في 31 مارس 2025، مما أثار العديد من الشائعات حول سبب وفاتها، حيث تم تداول روايات تفيد بأنها توفيت نتيجة انفجار المرارة أو بسبب مرض السرطان ولكن، وفقًا لمصادر مقربة من أسرتها، تم الكشف عن تفاصيل مغايرة حول حالتها الصحية في الأيام الأخيرة قبل وفاتها.
آلام في البطن ومرض الصفراء
بدأت معاناة إيناس قبل شهر رمضان بيومين، حين
شعرت بآلام في البطن، ومع مرور الوقت تطورت هذه الآلام إلى حالة شديدة، مما دفعها للذهاب إلى مستشفى "سعاد كفافي" في مدينة السادس من أكتوبر في 15 رمضان, وبعد إجراء الفحوصات، تم تشخيصها بأنها مصابة بمرض الصفراء (درجة 3)، وهو مرض بسيط نسبيًا ولا يستدعي بقاءها في المستشفى, ووفقًا للتعليمات الطبية، كانت النصيحة الرئيسية بشرب الماء بكثرة.
التدهور المفاجئ
مع مرور الأيام، لم تتوقف حالتها عن التدهور، حيث أظهرت تحاليل إنزيمات الكبد والكلى وجود سموم على الكبد، مما دفع الأطباء إلى إدخالها غرفة الرعاية, ورغم أنها كانت تتحدث مع أسرتها وتدخل في لحظات من المزاح، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ بعد أن ارتفعت نسبة الصفراء إلى 36، مما سبب لها آلامًا شديدة. وفي تلك اللحظات، كانت تنادي على والدها المتوفى، لكن لم تدخل في غيبوبة كما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية.
تضارب حول مرض السرطان
قبل أيام قليلة من عيد الفطر، تم نقل إيناس إلى مستشفى "دار الفؤاد"، حيث تم تشخيص حالتها بأنها مصابة بالصفراء، مع تدهور كبير في
صحة الكبد, واحتملت بعض الأطباء أن السرطان قد يكون قد عاد مجددًا إلى جسدها، خاصة وأن إيناس كانت قد تعافت من سرطان العظام قبل ثلاث سنوات.
عرض العلاج في ألمانيا
في زيارة مؤثرة، عرض
الفنان محمد رمضان على شقيقتها سوار نقل إيناس إلى ألمانيا لتلقي العلاج على نفقته الشخصية، بعد أن اطلع على التقارير الطبية ورغم ذلك، استمرت الحالة في التدهور، حيث لوحظ انخفاض في نسبة الأوكسجين في الدم، حتى رحلت إيناس في صباح أول أيام عيد الفطر.
الوصية الأخيرة ودفنها في تونس
بعد وفاتها، طرحت الأسرة فكرة شراء مقبرة في
مدينة أكتوبر لتسهيل زيارتها، إلا أنهم تراجعوا بعد أن ذكرت والدتها أن الراحلة أوصت بدفنها إلى جانب والدها في تونس وعقب ذلك، تم البحث عن تذاكر طيران إلى تونس، حيث سافر إلى هناك عدد محدود من أفراد الأسرة، وتم نقل الجثمان على متن طائرة عادية إلى تونس في صباح ثاني أيام العيد.
حزن أسرتها وكلبها "لوليتا"
ومن أبرز المشاهد المؤثرة، كانت الكلبة "لوليتا" من نوع "شي واوا" الخاصة بإيناس، التي أظهرت مشاعر حزن شديدة بعد وفاة صاحبتها، حيث بدت متأثرة جدًا بفقدانها، الأمر الذي جعل الحزن يعم الجميع.